لا تأتي الرياح دائما كما تشتهي سفننا، ولا تمر أيامنا دون هفوات، ولا تستمر خطواتنا بلا عثرات. العاقل من يعلم أنه ليس استثناء إن أصابه مكروه، والناضج من يمكنه تحويل عثراته إلى قفزات وهفواته إلى دروس وعبر، يصنع من خلالها سعادة له ولمن هم حوله. ...
عندما صدر قرار تعيين المهندس فهد الجبير أمينا للمنطقة الشرقية، طلب مني الكثير من القراء والعديد من الزملاء الاستمرار في طرح القضايا البلدية في مختلف مدن المنطقة بشكل عام ومدينة الخبر بشكل خاص. حينها قلت لهم إن من المنطق منح معاليه مائة يوم قبل أن ...
قبل الدخول في موضوع هذا المستشفى الخاص، دعوني أذكركم بحال مستشفيات مدينة الخبر، التي كانت ذات يوم رائدة للقطاع الصحي. ففي بداية الخمسينات تأسست مستشفيات الشرق وفخري والسلامة، وكانت تلك المستشفيات الأفضل ليس في المملكة فحسب بل في كل دول الخليج. لكن ومنذ تلك السنوات ...
اطلعت على تغطية صحفية عن إحدى المناسبات المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة، والتي شاركت فيها جهات حكومية كثيرة وغرف تجارية ورجال أعمال. بعد أن أكملت القراءة، اعتقدت أن ذوي الاحتياجات الذين يتحدثون عنهم، هم مقيمون في وطن آخر، وليسوا اخواننا الذين يعيشون من حولنا. لم يبق ...
في إثنينية سمو أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، الماضية، اكتظت القاعة بإخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصة. كانت مبادرة ذات قيمة إنسانية ليست غريبة على سموه. صوت القارئ الذي كان يتلو آيات من الذكر الحكيم «وهو من ذوي الاحتياجات» كان شجيا. كنت أتابع أولئك الضيوف ...
فجعت وأنا اتابع أعداد السعوديين الذين تم الاستغناء عنهم في العام المنصرم 2016، فحسب دراسات ومتابعين فإن أكثر من مائة وثلاثين ألف سعودي فصلوا من وظائفهم. هذا يعني أن عددا مماثلا من الأسر قد فقد مصدر دخله الرئيسي. وإذا افترضنا أن متوسط عدد أفراد الأسرة ...
لم تكن المملكة في يوم من الأيام بعيدة عن الضغوط الخارجية. فمنذ أن أنعم الله علينا بتوحيد هذا الوطن على يدي الملك المؤسس - طيب الله ثراه-، ومن ثم تدفق النفط وما تلاه من ازدهار وأمن وأمان، كثر الحساد والكارهون والطامعون. لم يعجب أولئك ...
استفزني المقطع المصور والذي انتشر في كل وسائل التواصل الاجتماعي لأب يخنق طفله الرضيع كما استفزكم. فلم أتصور أنه يمكن لإنسان مهما كانت قواه العقلية أو ثقافته أو مستواه المعيشي، أن يعتدي بتلك الوحشية على طفل رضيع لا حول له ولا قوة، فكيف يمكن ...
مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ودخول ملايين الناس لتلك الوسائل، بات من الضروري الحديث عن خطورة تناقل الأخبار التي تمس سمعة وخصوصية الكثير من الأفراد والعائلات. أصبح كل شخص مهما كان عمره أو ثقافته أو تربيته، يحمل سلاحًا فتاكًا يوجه من خلاله كلامًا كالسم الزعاف، ...
من عادتي ألا أعود لصفحة طويتها. ليس عناداً أو مكابرة، إنما لأنني لا أتخذ قراراً مصيرياً ومؤثراً في حياتي، إلا بعد دراسة وتروٍ وتفكير، وبعد قناعة تامة لا لبس فيها. وعندما قررت التوقف عن كتابة مقالي اليومي «سواليف» كنت مقتنعاً بأن هذا التوقف سيكون نهائياً ...